ومازالت نسخة مختصرخليل بن اسحاق،التي وجدها على سبيل خرق العادة،والتى كان يقرأمنها،موجودة أولهاعندآل محَمّدْبن اجدود بن محَمّدْبن سيد الفالّ بن أبيْ و وآخرهاعندآل أَحمد بن محمذبن إمام بن سعيد،وعندى مصورة من نسخةآل محمذ بن أحمدُّ.
والطالب ءابيْ طبيب ماهروقصة دوائه لشيخه في الصلاة مشهورة،و اول من دل الطالب على الفقيه هوالفاضل بن باب أَحمد(ت1110 هـ)بعد ان جال فى ادوالحاج وغيرهم،وكان الفقيه وقتئذ عند بئرآجفيف.
وللتوسع فى عقبه يمكن الرجوع الى تآليف أَحمد سالمْ بن القطب فى الانساب وإلى نظمه خاصة والى شجرا ت القاضي محَمّدْ سالم بن المحبوبى لآل ءابيْ.
و زار محَمّدْ بن حمينَّ ءابيًا فقال:
أبي الضيم ز رتك والمزور
يكرّ م من يلم به يز ور
أزورك لازورارالشـــر عنى
و زور الخير دام لك السرور
ويقال إن ءابيّا لم تستهوه حرب شَرْبَبَّه كماهومتداول على ألسنة الناس،مما جعله يحول دون بعض أبناء الفقيه معها.
وام ءابيْ أخديج بنت أَحمد دلَّ بن المختار(آ گـْمُتَّارْ) بن دامان، وقيل انها كانت ذات مرة وهي حبلي به متزرة بانصاف جميلة من جيد الكسوة فوجدت محتاجة صالحة فابدلتها لها بثيابها على ان يصلح الله ما ببطنها فانجبت ابيا. وأعطاه ألفغ المختار باب علامة آشكتب لما رآه يبري قلما لتكون سمة وعلامةفى آذان الدواب.
وتلخص لنا قصية العالم الثقة الثبت محَمّدْ بن اجدود بن مُحمّذٍ بن محَمّدْ بن سيد الفال بن ابي العلاقة بين الشيخين الفقيهين الوليين ألفغ المختار باب وأبيْ وما اتفقا عليه من عهد الله وميثاقه في قصيدة طويلة منها:
أيا الحي الابي والألفغي
عليكم بالذي فرض العلي
فأوفوا بالعهود ودعموها
فاصلاح الجميع بذا جلي
وراعوا العهد بينكم فشخص
وفى بالعهد سوده الندي
وذاك بان والدنا ابيا
صبا للدين وهو اذن صبي
واعرض نفسه فى كل حي
فلم يقبل من الاحياء حي
لشوكة قومه والرعب منهم
فما يدرون ما الرهط الغبي
يـعاــــملهـم به و يــكون البـا
عليــهم لا يسالمــهم كـمي
وكان الشيخ أخبر ان سياتى
ولي او تقي اريحي
فلما جاءه اواه حالا
ونعم مقاله الفصل البهي
وأمّنه وقال فأنت منى
ومنك أنا وذلك معنوي ....
-ويقول أَحمد سالمْ بن القطب:""وقوله أبيْ هوالمختار فيه توجيه لان أبي اسمه المختاروكان هونفسه مختاراحسبا ونسبا"".
عن الدكتور أحمد ولد آكاه